Yahoo!

أنقذوا أهل السنة…….فى مصر……..يا أهل السنة

كتبها الباحث المسلم ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 16:54 م

أفيقوا يا أهل السنة

مالكم رضيتم بالمد الرافضى فى بلادكم وتركتم الدفاع عن دينكم وعن رسولكم صلى الله علية وسلم وعن صحابتة رضوان الله عليهم أجمعين

ماذا أنتم فاعلون لهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تعلمون -حفظكم الله- أن بلدكم مصر هي من أعظم البلدان الإسلامية مكانة ولذلك ينظر اليها كل الطامعين

ومصر ومنذ أول عهدها في الإسلام وهي حصن وأهلها هم جند الإسلام، وكم تحطمت عند أعتاب

مصر كتائب الغزاة، فمن مصر انطلق صلاح الدين الأيوبي –رحمه الله- لتوحيد الأمة الإسلامية في

وجه المحتلين، فوحد قلوب العباد والبلاد، وفتح القدس في أعظم صور عرفتها الفتوح. ومن مصر

نفسها تجمع جند الإيمان بقيادة القائد قطز وصدوا زحف التتار الذي عجز جميع العالم عن صده، لقد

خسر العالم كله، لكن مصر ربحت وحدها. وكذلك قادت مصر الوحدة الإسلامية بينها وبين الشام على

يد المجدد الكبير شيخ الإسلام ابن تيمية، وواجهوا فلول المغول، وفرق الموت الخاصة بالحشاشين الباطنيـين.
وهكذا ستبقى مصر –بإذن الله- هي حجر الزاوية، وقطب الرحى، وقلب العالم العربي ودرعه وحصنه.

يا أخوانى

يا أهل السنة

هل سيعيد التاريخ نفسه ويتسلل الباطنيون إلى أرضكم مرة أخرى تحت مزاعم
كاذبة ودعاوى ملفقة؟ هل سيقدرون على إعادة الكرة وتكرير حيلهم مرة تلو مرة؟

فلا زالت ذاكرة التاريخ تحتفظ بالملفات السريَّة الخاصة بالباطنيين
وإستراتيجيتهم السريَّة في نشر دعوتهم الباطنية الخطيرة باسم حب أهل البيت
–رضي الله عنهم- وتلبسهم الظاهري بما ليسوا عليه باطنياً، وهذا أمر ثابتٌ
بشهادتهم أنفسهم عليه.

يا أهل مصر يا جند الإسلام وحصن الإيمان..

ها أنتم هؤلاء سمعتم ورأيتم هؤلاء الباطنية يطعنون -في صحفكم العلنية- في
أمكم أم المؤمنين رضي الله عنها، وسمعتم ورأيتم كيف يشتمون الصحابة رضوان
الله عليهم، ورأيتم طعنهم وشتمهم في فاتح

ومحرر مصر عمرو بن العاص رضي الله عنه، ورأيتم طعنهم في صلاح الدين الأيوبي! ثم خالد سيف
الله المسلول ثم أبى هريرة رضى الله عنهما

( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى
الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( حصول المرغوب واندفاع المرهوب )

كتبها الباحث المسلم ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 12:40 م

( حصول المرغوب واندفاع المرهوب )


حصول المرغوب واندفاع المرهوب

ما الذي يُريده الناس في هذه الحياة ؟
كل إنسان في هذه الدنيا يَتمنّى حُصُول مَطْلوبه .. وانْدِفاع مَرْهوبه !
أن يتحقق له ما يُريد .. وأن يُصرف عنه كل سوء ومكروه ..

أليس كذلك ؟
بلى

وهذا مُتحقِّق للمؤمن إذا حَقَّق الإسلام ..
فإذا ما أسْلَمَتْ جوارِح المؤمن لله رب العالمين .. وكانت مُنقادَة لله
.. فقد تحقق له ما يصبو إليه .. واندفع عنه ما يَرهبه ويخافه ..

إذا تَقَرّب المؤمن إلى ربّه شِبْرًا تَقَرّب الله إليه ذِراعا ..
وإذا تَقرّب المؤمن إلى ربِّـه تبارك وتعالى بالفرائض .. فقد أبرأ ذِمَّـتَه , وأرضى ربَّـه ..
ولا يَزال المؤمن يتقلّب بين الطاعات .. ويتقرّب إلى رب الأرض والسماوات
.. يتقرّب بِنوافِل الطاعات .. مِن نوافل الصلاة ، ونوافل الزكاة ، ونوافل
الصِّيَام ، ونوافل الحجّ والعُمرة ..

ولسان حاله :
ركضا إلى الله بغير زاد *** إلا التقى وعمل المعاد
وكل زادٍ عُرْضَة للنفاد *** غير التقى والبر والرشاد

ولسان مَقَالِه : وعَجِلْتُ إليك ربّي لِترضى ..

لم يَكْتفِ بالفَرائض حتى أدَّى النوافل ..
حين يشعر المؤمن بِتقصيره في حقّ ربِّـه .. يدفعه إلى ذلك مَعرفة بِما يَجب لِربِّـه .
وحين يعترِف بِذَنْبه ..
فإن ذلك يَحْمِله على زِيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقوال أئمة السلف فى نقض الأشاعرة2

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 20:31 م

قال الإمام الترمذي عند حديث : ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه ..))

((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب
تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.هـ

نستفيد من هذا النص أن :

1- صفات الله التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله.. نثبتها نحن له أيضاً ولا نقول كيف ولا لماذا.. وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة!
2- الجهـمـية هم الذين تأولوا هذه الصفات كتأويلهم لليد بالقوة.!
3-قوله" ففسروها على غير ما فسر أهل العلم" يدل على أن لأهل العلم تفسير لها وهو ظاهرها
3- لا يفرق السلف بين الصفات ويجعلون بعضها معلومه المعنى والبقية مجهولة كالأشعرية فهاهو الإمام يضرب لنا مثال لصفات الله التي نؤمن بها بلا كيف(( باليد والسمع والبصر..)) !

ولم يقل صفة اليد ليس لها معنى والسمع والبصر له معنى كما هو قول الأشعرية!! !! بل ساق الكلام سوقاً واحداً مما يدل على إثباتهم لجميع الصفات على نسق واحد..

2_
قال الإمام محمد بن جرير رحمه الله : ((فإن قال لك الجـهـمي: أنكرت ذلك (أي نزول الله )لإن الهبوط نقلة وذلك من صفات الأجسام قيل له : وما برهانك على أن معنى المجيء والهبوط هو النقلة والزوال ، وكيف لم يجز عندكم أن يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع ، وقد جاز عندكم أن يكون معنى العالم والقادر منه بخلاف ما عقلتم ممن سواه؟؟)) التبصير بمعالم الدين ص144-145

نستفيد من هذا النص :

1- تأمل رحمك الله كيف احتج هذا الإمام بما أثبتوه من صفات كالعلم والقدرة حيث أثبتوها واثبتوا لها معنى وقالوا هي صفات ثابتة خلاف المخلوق فألزمهم أن يثبتوا صفة النزول(الهبوط) والمجيء كذلك مثل ما أثبتوا تلك تماماً ولا فرق!
2- زعمت الجهـمية أن النزول معناه (النقلة والزوال) وهذه مغالطة مفضوحة فطالبهم بإثبات كلامهم وإظهار برهانهم من كلام العرب! وكذلك نحن هنا نطالب كل من زعم معنى باطل لما وصف الله نفسه أو وصفه به رسوله إن يثبته من كلام العرب بالشروط التي ذكرتها أعلاه.


- قال الإمام البخاري : ((قال مجاهد[في تفسير استوى]: علا على العرش))
- قال أبو عبيدة في قوله تعالى: ((ثم استوى على العرش)): ظهر على العرش وعلا عليه.
-وهذا أبو العالية قال: ((ارتفع))





بعض أقوال الصحابة رضي الله عنهم أجمعين:

- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام ، ويبن الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء والله فوق العرش ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم))
أخرجه اللالكائي والبيهقي وابن خزيمة والطبراني وغيرهم كثير و قال الذهبي : (إسناده صحيح). وقال الهيثمي : ((رجاله رجال الصحيح)).

- قال أنس بن مالك: ((كانت زينب تفخر على أزاوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات) )) رواه البخاري

- قال عبدالله بن عباس لعائشة عندما دخل عليها وهي تموت: ((..أنزل الله براءتك من فوق سبع سموات …))أخرجه أبو نعيم في الحلية والحاكم واحمد وابن سعد في الطبقات وغيره قال الألباني: ((سنده صحيح على شرط مسلم))

- قالت عائشة رضي الله عنها: مبرئة نفسها من إرادة قتلها لعثمان : ((علم الله فوق عرشه أني لم أحب قتله)) أخرجه ابن أبي شيبه وأبو نعيم وغيره وقال الألباني إسناده صحيح.

- لما قدم عمر بن الخطاب للشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا يا أمير المؤمنين لو ركبت برذوناً يلقاك عظماء الناس ووجوههم فقال عمر رضي الله عنه: ((ألا أريكم ههنا ، إنما الأمر من ههنا. وأشار بيده إلى السماء((
قال الذهبي(إسناده كالشمس) وكذلك صححه الألباني وقال هو على شرط الشيخين.

مسروق بن الأجدع عن عائشة: ((حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة من فوق سبع سموات)) قال الذهبي: ((إسناده صحيح))

- مجاهد بن جبير قال في تفسير(استوى) قال ((علا على العرش))أخرجه البخاري

- قال حماد بن زيد : سمعت أيوب السختياني (وذكر المعتزلة) وقال: ((إنما مدار القوم على أن يقولوا : ((ليس في السماء شيء))
قال الذهبي ((هذا إسناد كالشمس وضوحاً وكالأسطوانة ثبوتاً عن سيد أهل البصرة وعالمهم((

- عن مقاتل بن حيان عن الضحاك في قوله عز وجل ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) قال : (( هو فوق العرش وعلمه معهم أينما كانوا)) قال الذهبي : (بإسناد جيد) اهـ

- يقول الإمام الأوزاعي: ((كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته ))صححه الذهبي وابن تيميه وجوده ابن حجر.



- يقول الإمام قتيبه بن سعيد: "هذا قول الائمة في الإسلام والسنة والجماعة:

نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه ، كما قال جل جلاله:الرحمن على العرش استوى".رواه الحاكم في كتابه شعار اهلل الحديث ص40-41 وسنده صحيح

قال الذهبي: فهذا قتيبة في امامته وصدقه قد نقل الإجماع على المسألة ،وقد لقي مالكا والليث وحماد بن زيد ، والكبار وعمر دهرا وازدحم الحفاظ على بابه.
انظر:مختصر العلو 187


- سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله كيف نعرف ربنا؟ قال : ((على السماء السابعة على عرشه ، وفي لفظ: فوق سمواته على عرشه)) صححه الذهبي وابن تيميه والألباني.

- قال عبد الرحمن بن مهدي : ((ليس في أصحاب الاهواء شر من أصحاب جهم ، يدورون على أن يقولوا ليس في السماء شيء ، أرى والله أن لا يناكحوا ولا يوارثوا )) صححه الذهبي وابن القيم.

- قال يوسف بن موسى القطان : قيل لأبي عبد الله(احمد بن حنبل) : الله فوق السماء السابعة على عرشه ، بائن من خلقه ، وعلمه وقدرته بكل مكان .
قال أحمد : (( نعم )) أخرجه واللالكائي وغيره وصححه الألباني وهو كما قال.

24- قال محمد بن مصعب : ((من زعم انك لا تتكلم ولا تُرى في الآخرة فهو كافر بوجهك ، أشهد إنك فوق العرش فوق سبع سموات ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة)) أخرجه الدارقطني وعنه الخطيب في تاريخه والذهبي وقال الألباني: ((الإسناد صحيح وقد صححه المؤلف))
- قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رحمهما الله عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ، فقالا : (( أدركنا العلماء في جميع الأمصار ، حجازاً ، وعراقاً ، ومصراً ، وشاماً ، ويمناً، وكان من مذهبهم أن الله على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه بلا كيف ، أحاط بكل ‎شيء علماً ))
أخرجه اللالكائي قال الألباني في مختصر العلو (ص204-205) : ( قلت : هذا صحيح ثابت عن أبي زرعة وأبي حاتم رحمة الله عليهما. . . ) إلى أن قال : ( ورسالة بن أبي حاتم محفوظة في المجموع (11) في الظاهرية في آخر كتاب ( زهد الثمانية من التابعين )

- قال الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب (( تأويل مختلف الحديث )) له : (( نحن نقول في قوله ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) إنه معهم يعلم ما هم عليه ، كما تقول للرجل وجّهته إلى بلد شاسع ، احذر التقصير فإني معك ، تريد أنه لا يخفى عليَّ تقصيرك ، وكيف يسوغ لأحد أن يقول : إنه سبحانه بكل مكان على الحلول فيه مع قوله ( الرحمن على العرش استوى ) ومع قوله ( إليه يصعد الكلم الطيب ) كيف يصعد إليه شيء هو معه ، وكيف تعرج الملائكة إليه وهي معه ، ولو أن هؤلاء رجعوا إلى فطرهم ، وما ركبت عليه خِلَقُهم من معرفة الخالق لعلموا أن الله هو العلي وهو الأعلى ، وأن الأيدي ترتفع بالدعاء إليه ، والأمم كلها عجميها وعربيها ، تقول : إن الله في السماء . ما تركت على فطرها )) كتاب تأويل مختلف الحديث (ص182-183).

- قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله :((من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر
وكذا من قال إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض والله [يدعى] من أعلى لا من أسفل. لأن السفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء وعليه ما روي في الحديث:
"أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأمه سوداء فقال وجب علي عتق رقبة مؤمنه أفتجزىء هذه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم" ((أمؤمنه أنت)) فقالت نعم فقال: ((أين الله)) فأشارت إلى السماء فقال: ((أعتقها فإنها مؤمنه)) ))أ.هـ
الفقه الأبسط المنسوب له بتحقيق الكوثري 49-52

ولا مجال للتشكيك فقد قال الكوثري في مقدمة تحقيقة للفقه الأبسط: ((والفقه الأكبر رواية أبي مطيع عن أبي حنيفة المعروف عند أصحابنا بالفقه الأبسط ، والفقه الأكبر رواية حماد بن أبي حنيفة عن أبيه…فتلك الرسائل هي العمد عند أصحابنا في معرفة العقيدة الصحيحة التي كان عليها النبي صلى الله عليها وسلم وأصحابه الغر الميامين ، ومن بعدهم من اهل السنة على توالي السنين))ص3

تدبر أيها المنصف في هذا النص دون تأويل النص بتكلف وتعسف تجد فيه ما يلي :

أ-التكفير لمن شك في فوقيه الله تعالى على عرشه.
ب-جواز السؤال عن الله تعالى بأين.
ج-والإجابة عنه بأنه في السماء

- قال الإمام مالك إمام دار الهجرة: ((الله في السماء وعلمه في كل مكان)) رواه أبو داود في مسائله و أبو سعيد الدارمي وذكره البخاري مستدلاً به على علو الله في خلق أفعال العباد 15 وغيرهم كثير وصححه الحافظ الذهبي و الحافظ ابن تيميه والألباني مختصر العلو ص40

- قال الإمام الثقة سليمان التيمي : ((لو سئلت أين الله تبارك وتعالى ؟ قلت في السماء)) رواه ابن أبي خيثمه في تاريخه وذكره البخاري جزماً في خلق أفعال العباد وغيرهم وإسناده صحيح راجع مختصر الألباني ص133.

- عقب عليه الإمام البخاري مقراً لكلامه: ((وذلك لقوله تعالى: ((وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ)) يعني إلا بما بين)).أ.هـ


رواه الدارقطني بعلو قال أبو عبيدة : ((…هذه الأحاديث صحاح ، حملها أصحاب الحديث بعضهم عن بعض ، وهي عندنا حق لا شك فيه ، ولكن إذا قيل : كيف وضع قدمه ، وكيف ضحك؟ قلنا: لا يفسر هذا ولا سمعنا أحدا يفسره)) الصفات ص41

فظهر ان مراده تفسير الكيفية ((: كيف وضع قدمه ، وكيف ضحك؟ قلنا: لا يفسر هذا))

وهذا هو فهم من جاء بعده كالإمام الأزهري تلميذ تلاميذ الشافعي حيث قال بعد أن روى كلام أبو عبيدة :

((أراد أنها تترك على ظاهرها كما جاءت))تهذيب اللغة 9/46.

فهل بعد هذا التوضيح منهم توضيح ؟؟

ومما يدل على أن نفي التفسير لا يدل على أن ((المراد والمعنى)) مجهول ما قاله الإمام الترمذي في سننه عقب أحد أحاديث الرؤية :

قال ((وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه أمر الرؤية أن ربهم وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء والمذهب في هذا ثم أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا ترو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقا انها قاسية ….قاسية جدا

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:59 م


حقا انها قاسية ….قاسية جدا
لا تعرف معنى

للرحمة …تأمرني بكل ماتشتهيه وان رفضت لها طلبا صالت وجالت

علي حتى احقق رغبتها ..رغباتها غريبه وطلباتها عجيبة…تريدني

لعبةبين انيابها تريد ان تقذفني في الهاوية…..كم عاندتها وخالفتها

لكنها لاتيأس تحاول مرات وكرات وتأتيني من عدة ابواب توهمني ان

ماتطلبه مني في صالحي وانى معذور وانني سأتوب عن قريب وانني

مازلت في ريعان شبابي واتدفق حيوية ونشاطا وجمالا..وتأخذ بيدي

وتقول لي هيا امضي يا حبيبى وافعل ماامرك به فلن يؤنسك احد

سواي ولا تبالي بمن حولك انهم لايعرفون مااعرفه عنك ولا يشعرون

بك كما اشعر انا بك انك عزيزا علي كما انني عزيزة عليك …..هكذا

تلقي اوامرها علي وبهذا الاسلوب الماكر…اني اكرهها كم اطعتها

ووافقت على طلباتها واوامرها حتى اغرقتني في بحار ولجج وان

مددت اليها يداي لتنقذني اني اغرق اغرق
قالت لي وبكل مكر وخبث .

.أنت الذى اطعتنى فأنا لم اجبرك على شيء يامحبوبى فقط القيت عليك

اوامري ورغباتي وأنت مخير ان شئت اطعتنى وان شئت عصيتنى

لكنك يا عزيزى اطعتنى ولهثت ورائي فكانت هذه النتيجه ولا املك

لك الان شيء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات مع القلب

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:57 م

لحظات مع القلب

ان الحمد لله نحمدة ونستعينة ونستهدية ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدة الله فلا مضل لة ومن يضلل فلا هادى لة وأشهد أن لا الة الا الله وأن محمد عبدة ورسولة
ثم أما بعد

ما يحتاجة المؤمن فى هذة الحياة المليئة بالمتع الزائلة والشهوات الرخيصة والسيئات التى تطفىء نور قلبة هو الوقفة
وقفة مع قلبة لأستحضارة مرة أخرى الى حالة الطاعة
ولذلك يجب أن تكون لنا لحظات

لحظات مع القلب ..

ولقد تحدث ابن القيم رحمه الله حول القلوب في كتابه الثري بالحكم والمعلومات والثقافات الفوائد ..
فيقول:

• القلوب[ بالشهوات [/]محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها .

• القلوب آنية الله في أرضه ، فأحبها إليه أرقها ، وأصلبها ، وأخصاها .

القلب القاسى• أبعد القلوب من الله

اذا قسا القلب

قسوة القلب من أربعة أشياء اذا جاوزت قدر الحاجة :
الأكل ، النوم ، الكلام ، المخالطة . كما أن البدن إذا مرض لم
تنفع فيه الطعام والشراب ، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات
لم ينفع فيه المواعظ .

• من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهواته .

قلوبهم بالدنيا ، ولو شغلوها بالله والدار الآخرة
لحالت في معاني كلامه وآياته المشهودة ، ورجعت إلى أصحابها
بغرائب الحكم وطرف
إذا غذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تتمة الرد على شبهات المثبطين

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:54 م


اشتراط العدة والقوة فى جهاد الدفع

وقد نبة بن تيمية على ذلك فأن زمانة كان مشابة لزماننا هذا فقد صال التتار على العراق والشام وغيرها من بلاد المسلمين وقام المتخاذلون في زمنه والمرجفون فقالوا لا مقام لنا بالشام وقال بعضهم لا طاقة لنا بالتتار .
ولما قابل القاعدين من العلماء في مصر وحرضهم على الجهاد تعللو بعللٍ ورثوها صاغراً عن صاغر بصق في وجوههم، وأنطلق مجاهداً ولم يقل نحن مستضعفون ونحتاج للتربية والإعداد مائة عام , وعلينا بالدعوة والحوار مع التتار , و قام لله قومةً صادقةً, وحرض الأمة وجيشها , وقاد المعارك تلوا المعارك , فنصره الله يوم علم صدقه , وأخرج التتار من بلاد المسلمين , وسطرت سيرته , وخلد ذكره , وذهب المخذلون , لأن التاريخ لا يسطر في صفحاته إلا العظماء ولا يخلد إلا ذكر الأبطال بل ويحفظ لهمم صدقهم وتضحياتهم ومواقفهم .

وقال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في رده على الدكتور الدواليبي ، حيث قال الشيخ الفوزان :( الجهاد شرع في الإسلام دفاعًا وطلبًا‏,‏ يكون دفاعًا فقط في حال ضعف المسلمين‏,‏ ويكون طلبًا في حال قوة المسلمين؛ لأجل إعلاء كلمة الله‏,‏ ونشر دينه؛ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 39‏]‏‏.‏ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -‏:‏ ‏(‏اغزوا في سبيل الله‏,‏ وقاتلوا في سبيل الله‏)‏ ( في كتابه البيان لأخطاء بعض الكتاب / حكم الجهاد وقتل المرتد ) . فأنظر رعاك الله الى تفريق الشيخ الفوزان حفظه الله بين نوعي الجهاد دفاعا وطلبا ، ولم يقل الشيخ ان جهاد الدفع يسقط في حال الضعف ، لأنه هذا هو الاصل وهذا هو الذي عليه ائمة السلف وكبار علماء العصر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على اشتراط القاضي الزاد والراحلة في الجهاد إذا تعين فقال ( وما قاله القاضي من القياس على الحج لم ينقل عن أحمد , وهو ضعيف ؛ فإن وجوب الجهاد قد يكون لدفع ضرر العدو فيكون أوجب من الهجرة . ثم الهجرة لا تعتبر فيها الراحلة فبعض الجهاد أولى . وثبت في الصحيح من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم ( على المرء المسلم السمع والطاعة في عسره ويسره ومنشطه ومكرهه وأثرة عليه ) فأوجب الطاعة التي عمادها الاستنفار في العسر واليسر , وهذا نص في وجوبه مع الإعسار ؛ بخلاف الحج هذا كله في قتال الطلب .
وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً . فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب من دفعه , فلا يشترط له شرط ؛ بل يدفع بحسب الإمكان , وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم , فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر , وبين طلبه في بلاده ) المستدرك لابن قاسم ( 3/ 215)

قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله : (والمجاهدون الأفغان والمهاجرون منهم - وفقهم الله جميعا - يعانون مشكلات في حياتهم عظيمة فيصبرون عليها رغم أن عدوهم وعدو الدين الإسلامي يضربهم بقوته وأسلحته وبكل ما يستطيع من صنوف الدمار وهم بحمد الله صامدون ومصرون على مواصلة الجهاد في سبيل الله ، كما تتحدث عنهم الأخبار والصحف ومن شاركهم في الجهاد من الثقات لم يضعفوا ولم تلن شكيمتهم إلا أن مشكلتهم نتجت من الدمار الذي حل بديارهم والتخريب الذي أحدثته أسلحة الروس وطائراتهم والفاقة التي حلت بأهليهم مما تسبب في هجرة جماعية إلى باكستان وغيرها ، فقد ذكرت الأنباء الأخيرة بأن عدد اللاجئين الأفغان قد وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين في باكستان وحدها كلهم هربوا من ديارهم وأماكن رزقهم وأصبحوا بدون مأوى ولا مصدر رزق إلا ما يسره الله ممن أفاء الله عليه بنعمه ليجود بما يستطيع . وإنها لدعوة أوجهها لإخواننا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تتمة الرد على الأشاعرة1

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:37 م

نقض عقيدة المفوضة بكلام رسول الله صلى الله علية وسلم وصحابتة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين

(النص1) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته. تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب. وعليها له طعام وشراب. فطلبها حتى شق عليه. ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها. فوجدها متعلقة به؟" قلنا: شديدا[أي فرحه]. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما، والله! لله أشد فرحا بتوبة عبده، من الرجل براحلته". أخرجه مسلم.

هكذا يعتني عليه الصلاة والسلام ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح ففي صفة الفرح ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الفرح وهو فرح رجل في صحراء مهلكة قد انفلتت دابته وعليها طعامه وشرابه فأيس منها واستظل بظل شجرة ينتظر الموت فإذا براحلته وعليها طعامه وشرابه ففرح الرجل بذلك وليس في المخلوق فرح أشد من هذا فإذا عقل السامع عظم هذ الفرحة وشدتها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أشد فرحا بتوبة عبده، من هذا الرجل براحلته وهل هناك تحقيق للمراد وتوضيحه أكثر من هذا .؟

(النص2) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: (أترون هذه طارحة ولدها في النار). قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: (لله أرحم بعباده من هذه بولدها).رواه البخاري.

وهاهنا في صفة الرحمة ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الرحمة وهو رحمة امرأة بحثت عن رضيعها واشتد حزنها وهمها وبعد مدة وجدته وألصقته بصدرها ترضعه فقال: (أترون هذه طارحة ولدها في النار) وليس في المخلوق رحمة أشد من هذه الرحمه فإذا عقل السامع عظم هذه الرحمه وفهمها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أرحم بعباده من هذه بولدها ، سبحانه وتعالى عما يعطل المعطلون.

(النص3) قال صلى الله عليه وسلم ((يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه فيقول: أنا الله-[وجعل رسول الله] يقبض أصابعه ويبسطها-. أنا الملك)) حتى قال ابن عمر :نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه. حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
والحديث أخرجه مسلم و أبو داود في الرد على الجهمية وابن خزيمه في التوحيد (باب تمجيد الرب عز وجل نفسه)

لماذا يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ويبسطها حين ذكر أن الله يأخذ سماواته وأرضيه بيديه ؟

طبعاً لا يريد التشبيه بل هو صلى الله عليه وسلم يعتني ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح كما وضحنا من قبل .

(النص4) ما أخرجه البخاري ومسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يتكفؤها الجبار بيده ، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة…"الخ

كذلك قوله (كما…) بيان انه صلى الله عليه وسلم يعتني ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح."

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( ما بين السماء القصوى والكرسي خمسمائة عام ، ويبن الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء والله فوق العرش ، ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم))
أخرجه اللالكائي والبيهقي وابن خزيمة والطبراني وغيرهم كثير و قال الذهبي : (إسناده صحيح). وقال الهيثمي : ((رجاله رجال الصحيح)).

قال الذهبي(إسناده كالشمس) وكذلك صححه الألباني وقال هو على شرط الشيخين.

فقد سأل النبي صلى الله عليه و سلم الجارية كما في الحديث : (فقال لها أين الله ؟ قالت في السماء قال من أنا ؟ قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة )

فأقرها على قولها و وصفها ربها بأنه في السماء , و لم يقل لها لا تعتقدي هذا على ظاهره او فوضي او غير ذلك

و في الحديث الذي رواه مول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براءة السلف من الأشاعرة المفوضة

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:35 م

الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على

الظالمين , و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ,

الموصوف بصفات الجلال , المنعوت بنعوت الكمال , المنزه عما

يضاد كماله , من سلب حقائق أسمائه وصفاته , المستلزم لوصفه

بالنقائص وتشبيهه بالمخلوقين , فنفي حقائق أسمائه متضمن

للتعطيل والتشبيه , وإثبات حقائقها على وجه الكمال الذي لا

يستحقه سواه هو حقيقة التوحيد والتنزيه , فالمعطل جاحد لكمال

المعبود , والممثل مشبه له بالعبيد , والموحد مبين لحقائق أسمائه

وكمال أوصافه وذلك قطب رحى التوحيد , فالمعطل يعبد عدما ,

والممثل يعبد صنما , والموحد يعبد ربا ليس كمثله شيء له

الأسماء الحسنى والصفات العلى وسع كل شيء رحمة وعلما .

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره

على الدين كله وكفى بالله شهيدا أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فهدى بنوره من

الضلالة وبصر به من العمى وأرشد به من الغي وفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

و بعد

فما زال أهل الباطل منذ القدم يحاولون النيل من عقيدة الإسلام

التي أتى بها نبينا محمد صلى الله عليه و سلم , فمن محاولات القدرية في عهد التابعين الى محاولات الجهمية و المريسية فيما بعد , و مرورا بالمعتزلة و الاشعرية و غيرهم كثير

و كل هؤلاء بنوا لهم مناهج مستقلة عن فهم الصحابة و التابعين و اتباعهم , فتأولوا النصوص بما يريدون , فمن اراد نفي الرؤية

كالمعتزلة استعانوا بنصوص متشابهة من كلام الله تعالى و لم

يردوه الى المحكم , و كذا فعل الجهمية و غيرهم , فيستعينون بكلام متشابه لينقضوا به الكلام المحكم

و من لطف الله تعالى بنا ان جعل في كل زمن عدول يحملون العلم ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل

الجاهلين مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين )

فأخبر أن الغالين يحرفون ما جاء به والمبطلون ينتحلون بباطلهم غير ما كان عليه والجاهلون يتأولونه على غير تأويله وفساد

الإسلام من هؤلاء الطوائف الثلاثة فلولا أن الله تعالى يقيم لدينه من ينفى عنه ذلك لجرى عليه ما جرى على أديان الأنبياء قبله من هؤلاء

و قد نبتت نابتة فيما بعد القرون الخيرية , من سلفنا الصالح , نبتت نابتة ارادت الانتساب زورا و بهتانا الى السلف الصالح ,

مريدين بذلك نشر بضاعتهم السقيمة في تحكماتهم العقدية فدخلوا في امور الصفات الالهية , و هي من الامور العظيمة التي لا

يجوز الخوض و الكلام فيها لمن كانت بضاعته مستقاة من مخلفات الفلاسفة و اليونان , و لكن !! دخل هؤلاء القوم في

الصفات الالهية و حكّموا فيها عقولهم و ردوا على الكتاب و السنة بحجج عقلية واهية , و اقنعوا انفسهم بها , و ليتهم وقفوا على هذا

الامر بل نسبوا عقيدتهم و هي : ( التفويض و التأويل ) الى السلف الصالح !!!! لكي يضمنوا استمرار منهجهم و عقيدتهم , و

لكن هيهات هيهات , فلم يصمدوا أمام السيوف المحمدية , من الائمة العلماء الاجلاء من اهل السنة الذين تصدوا لهم و بيّنوا تلبيسهم و تدليسهم و لله الحمد و المنة

و لهذا , فهذا رد موجز تبيانا لعقيدة اهل السنة و منهم السلف الصالح و نقض تهم التفويض التي نسبها بعض المبتدعة - ممن لا خلاق له و لا معرفة بأصول و عقيدة السنة -

وحتى يتبين كلامى جيدا

أقول

التفويض يطلق ويراد به أمران:

التفويض الأشعري المبتدع !



وهو المراد عند الإطلاق وهذا التفويض نستقي تعريفه من أهلة وهو عندهم : ((صرف اللفظ عن ظاهره ، مع عدم التعرض لبيان المعنى المراد منه بل يترك ويفوض علمه إلى الله))
المصدر : (النظام الفريد بتحقيق جوهرة التوحيد. حاشية على إتحاف المريد بجوهرة التوحيد ص128)

وهم يجعلون هذا في ما عدا سبع صفات !!

أركان هذا التفويض:

لا بد للمفوض من ركنان أساسيان لا يصبح بدونهما المفوض مفوضاً:

1- اعتقاد أن ظواهر نصوص الصفات منفية عن الله تعالى لأنها تقتضي التشبيه -زعموا- (((وهذه مشتركة بين مذهب التأويل والتفويض))).

2- أن المعاني المراده من هذه النصوص مجهولة للخلق ، وان هذه النصوص مجرد طلاسم لفظية لا تدل على شيء.

بينما (المحرف) يحاول إيجاد معاني مجازية حتى لا يوصف الرسول بالجهل لذلك سمى الأشاعرة منهج الخلف هذا بأنه اعلم وأحكم؟؟؟؟

وهكذا نجد أن الإثبات مع التنزيه هو عكس التفويض تماماً الذي هو حقيقة تعطيل…

وهناك لوازم باطلة تلزم من يقول بهذا التفويض منها:

1- مصادمة النصوص الدالة على الإثبات واعتقاد أن ظواهرها تدل على ما لا يليق بالله:

فكيف يعقل أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((يطوي الله السموات ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك..)) ويسمعه هذا العدد الكبير من الصحابة ويروون هذا الحديث للتابعين وهؤلاء التابعين يروونه لتابعيهم وهكذا وظواهرها تدل على ما لا يليق بالله تعالى ؟؟
هل يعقل هذا؟؟

هل هؤلاء أغير من الرسول صلى الله عليه وسلم على ربه.؟؟؟
حتى وصل الحال ليقول أحدهم : ((الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر))(حاشية الصاوي على تفسير الجلالين3/10)
فلا حول ولا قوة إلا بالله…

2- تجهيل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين:

وهذا لازم لا محيد أهل التفويض عنه إذ هو مقتضى مذهبهم…

فحين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((يطوي الله السموات ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك..)) قال هذا الكلام وهو لا يعقله ولا يفهم معناه وكذلك الصحابة الذين استمعوا إليه ونقلوا كلامه والتابعين الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولاء والبراء

كتبها الباحث المسلم ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 19:31 م

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فإن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثير

من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون .

ومعنى الولاء :
هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .

والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من

الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .

فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته .

وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب

واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) .

والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على

اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ) [ أخرجه أبو داود ] .






ومنزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها :





أولاً : أنها جزء من معنى الشهادة ، وهي قول : ( لا إله ) من ( لا إله إلا الله ) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله .





ثانيًا : أنها شرط في الإيمان ، كما قال تعالى : ( ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا





يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ) .





ثالثًا : أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان ، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن





عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) .





يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله





والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على





طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .







رابعًا : أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين ، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب





إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) [ متفق عليه ] .





خامسًا : أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم ( إنما المؤمنون إخوة ) .





سادسًا : أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله ، لما روى ابن عباس - رضي الله



عنهما - قال : ( من أحب في الله وأبغض في الله ، ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك ) .







سابعًا : أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر ، قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .





ثامنًا : أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها .

يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن






الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb